العودة إلى الأبحاث →

البداية مع «لا أعرف»

Gil Sher28 يوليو 2026دقيقتان للقراءةعلم نفس التعلم
صورة مرافقة لمقال البداية مع «لا أعرف».
مشاركة

بالنسبة إلى كثير منا، ليست عبارة «لا أعرف» محايدة. إنها مشحونة بالمشاعر. قد تحمل إحساسًا بالتأخر، أو بعدم الكفاءة، أو بالخوف من الظهور بمظهر ساذج أو من خذلان الآخرين، أو مجرد شعور بأننا كان ينبغي أن نعرف بالفعل.

وبسبب المعاني التي اكتسبتها هذه الكلمات، يحاول كثير من المتعلمين الهروب منها بأسرع ما يمكن. يبحثون عن إجابة، أو يطلبون المساعدة، أو يلجؤون إلى إجراء مألوف. أي شيء يتيح لهم مغادرة انزعاج عدم المعرفة.

نتعلم الهروب من عدم اليقين

خلال سنوات الدراسة، يتعلم كثير منا التعامل مع عدم اليقين بوصفه شيئًا يجب الهروب منه، لا مجالًا يستحق الاستكشاف. وقليلون جدًا هم من يتعلمون كيف يبقون فيه.

طريقة مختلفة للتفكير في التعلم

في Fundamatics، نؤمن بأن «لا أعرف» ليست نهاية التفكير. إنها الموضع الذي يبدأ فيه التفكير.

ليس التحدي أن نقول هذه الكلمات فحسب، بل أن نبقى معها. أن نحافظ على هدوئنا، ونقاوم الرغبة في الهروب من عدم اليقين، ونمنح عقولنا الوقت والمساحة اللازمين للملاحظة وربط الأفكار وفهم ما لم يتضح لها بعد، تدريجيًا.

نادرًا ما يأتي الفهم دفعة واحدة. إنه يتشكل تدريجيًا، حين يفسح عدم اليقين المجال للوضوح شيئًا فشيئًا.

مهارة تستحق أن نعلّمها

ربما لا تكون إحدى أهم المهارات التي يمكن أن نعلّمها هي العثور على الإجابات بسرعة أكبر، بل تعلم البقاء مع «لا أعرف» وقتًا كافيًا حتى يتضح التفكير.

إنها أكثر من مهارة رياضية. إنها مهارة للتعلم والاستكشاف والإبداع والحياة نفسها.

فيلم ذو صلة

ترافق هذه الرؤية فيلمنا القصير «لا أعرف». لا يشرح الفيلم الفكرة، بل يدعو المشاهدين إلى تجربة شعور البقاء مع «لا أعرف» إلى أن يصبح التفكير أوضح بالتدريج.